المحتوى

content

content of article

الوصف

من ضمن أكثر الكلمات رواجًا في عالمنا اليوم "حقوق الإنسان"، ومن ضمن أكثر الحقائق المشاهدة في نفس العالم أن الإنسان لم تهدر حقوقه في تاريخه الطويل كما أهدرت اليوم؛ أليس هذا مما يثير السخرية والاستغراب؟!

فبزعم المحافظة على حقوق الإنسان تستباح أعظم الجرائم في حق الأمم والشعوب، وبنفس الزعم تحارب الفطرة البشرية وتهدم أسوارها، ومن أجل ذلك يتساءل ملايين البشر من هو الإنسان؟ وما هي حقوقه؟ والسؤال الأهم والأخطر: ما هي المرجعية التي نتحاكم إليها عند الإجابة على هذين السؤالين؟
فإلى أن نصل إلى الألفية الثالثة ، وبعد هذا التقدم التكنولوجي الهائل ، وما زال المجتمع الغربي يسأل ويضبط مفاهيم حقوق الإنسان فتلك في حد ذاتها كارثة في حقوق الإنسان ،
وما يكيل البعض بمكياليين فيجعل نوعا من البشر لهم حقوق ، ونوعا آخر مهدر الحقوق ، فيجعل شعوبا يٌقتل منها الآلاف دون تحرك ، وإن قُتل واحدة من شعوب أخرى تحركت له الأمم ، فتلك أيضاً كارثة على حقوق الإنسان

فحقوق الإنسان لها ضابط واحد يضبطها فيُنشر العدل والمساواة ويسود الحب بين الشعوب بسببها
هذا الفيلم القصير يثير يجيب لكم عن هذا الضابط وعلى هذه التساؤلات كلها ويبحث لها عن أجوبة مقنعة...


موسوم بـ human rights

تعليقات

الصوتيات ذات الصلة